مشروع الكتاب

غايات عظمى

غايات عظمى

المقصد والمعنى الأسمى — بحثٌ مُمتدّ في غاية القيادة، على خلفية مملكةٍ تُعيد تخيُّل مكانتها في العالم.

قريبًا
كتابٌ مفرد
في أربع حركات
الأطروحة

مؤسسات الحقبة القادمة لن تُقاس بما تنتجه من ثروة، بل بما تحميه من معنى.

يُجادل «غايات عظمى» بأن إنجاز العصر الحديث الكبير — بناء المؤسسات القادرة — جاء بكلفة هادئة: تآكلٌ بطيء للغايات التي وُجدت تلك المؤسسات لخدمتها. يقدّم الكتاب لغة قيادية لاستعادة المقصد على المقياس، مستندًا إلى التراث السعودي والحكمة الكلاسيكية ولحظة التكوين الوطني الراهنة.

الحركات الأربع

01

رعاية المعنى

لماذا تكون مهمة القائد الأعمق ليست التحفيز، بل حماية المعنى داخل المؤسسات.

02

المؤسسات بوصفها أعضاءً حيّة

المنظّمات بوصفها كائنات أخلاقية — ذات ضمير وذاكرة، وقدرة على الأذى الأخلاقي.

03

الثقة بنيةً وطنية

كيف تصير الثقة بين المواطن والمؤسسة والدولة المحركَ الهادئ للازدهار الوطني.

04

العقل السعودي في عصر عالمي

قراءةٌ للتراث السعودي بوصفه فلسفةً مُولِّدة للمؤسسات في كل مكان.

مختبر الكتاب

ورشةٌ حيّة، لا مخطوطٌ مُغلق.

مختبر الكتاب هو المرسم المفتوح خلف «غايات عظمى». نشارك مسوّدات الفصول، وملاحظات العمل، والمقابلات الميدانية مع دائرة صغيرة من القرّاء يُسهمون في تشكيل العمل وهو يتكوّن.

اطلب الانضمام للمختبر
دعوة

للمفكّرين والباحثين والممارسين

نُقيم حواراتٍ منتقاة مع قادةٍ وفلاسفةٍ وممارسين يلامس عملُهم أسئلة هذا الكتاب. إن التقى عملُ حياتك مع عملنا، يشرّفنا أن نتحدث.

اقترح حوارًا